علي الأحمدي الميانجي
90
مكاتيب الرسول
10 - كتاب الوصية 1 - عن أبي عبيدة البزاز عن حريز قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ما أقل بقاءكم أهل البيت ، وأقرب آجالكم من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم ! ! فقال : إن لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما أمر به عرف أن أجله قد حضر ، وأتاه النبي ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله ، وإن الحسين صلوات الله عليه قرأ صحيفة التي أعطيها وفسر له ما يأتي وما يبقى . الحديث " ( 1 ) . 2 - عن معاذ بن كثير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن الوصية نزلت من السماء على محمد ( صلى الله عليه وآله ) كتابا لم ينزل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) كتاب مختوم إلا الوصية فقال جبرئيل : يا محمد هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي أهل بيتي يا جبرئيل ؟ قال : نجيب الله منهم وذريته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم ( عليه السلام ) وميراثه لعلي وذريتك من صلبه فقال : وكان عليها خواتيم قال : ففتح علي ( عليه السلام ) الخاتم الأول ومضى لما فيها ، ثم فتح الحسن ( عليه السلام ) الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ، فلما توفي الحسن ، ومضى فتح الحسين ( عليه السلام ) الخاتم الثالث ، فوجد فيها : أن قاتل فاقتل وتقتل . . . الحديث " ( 2 ) . 3 - عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " سألته عما يتحدث الناس إنما هي صحيفة مختومة قال : فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا علمه وسلاحه وما هناك ، ثم صار إلى الحسن وإلى الحسين ، ثم حين قتل
--> ( 1 ) الكافي 1 : 283 والكامل / 17 الباب 27 والبحار 53 : 106 / 133 عنه وكذا 45 : 225 والوافي 2 : 266 ط الحروفي ورواه منتخب البصائر : 178 . ( 2 ) البحار 48 : 27 / 46 عن الكافي 1 : 279 وغيبة النعماني : 52 / 3 والوافي 2 : 261 ط الحروفي بأصبهان وإثبات الهداة 1 : 439 / 17 والبحار 36 : 209 عن الغيبة للنعماني وإثبات الوصية : 121 وكشف الغمة 2 : 124 .